Lewati ke konten

أول مرة أتدبر القرآن · عادل محمد خليل

hlm. 22

  1. سورة الفاتحة
  2. المحور الرئيسي للسورة

مما جاء في فضلها:

١ - قول النبي ﷺ لأبي سعيد بن المعلَّى "لأعلمنَّك سورة هي أعظم السور في القرآن: الحمد لله رب العالمين، هي السَّبعٌ المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته" رواه البخاري.

٢ - قال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده ما أُنْزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مِثْلُها، وإنها لَسَبْعٌ من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيتُه". رواه الترمذي (صحيح الجامع: ٧٠٧٩)

موافقة أول السورة لآخرها:

- بدأت السورة بالحمد (الحمد لله رب العالمين).

- وختمت بالدعاء (اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وكلاهما موافق للآخر حيث إن (الحمد) دعاء كما جاء في الحديث "أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله" رواه الترمذي وابن ماجه (صحيح الترغيب والترهيب ١٥٢٦).

وذلك لأن من بدأ دعاءه بالحمد والثناء على الله، كان أحرى بالإجابة والقبول.

المحور الرئيسي للسورة:

تحديد معالم الدين أصوله وفروعه.

Rujukan halaman ini: أول مرة أتدبر القرآن، ص 22 (Shamela #151045, hlm. urut 20)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.