Lewati ke konten

Kitab: Awwala Marratin Atadabbarul Qur'an · Pengarang: عادل محمد خليل

Baca halaman 301

  1. سورة الليل
  2. فوائد ولطائف حول السورة المباركة

٢ - من أراد شيئاً فعليه ببذل أسبابه ﴿٧: ٥﴾ ومن خاف شيئاً فعليه باجتناب أسبابه ﴿١٠: ٨﴾.

٣ - الذي يظنه العبد أنفع له، ومصدر قوته (بدون وجه حق: كالمال) هو أسرع ما يتركه عند موته، فلا ينفعه ولا يشفع له ﴿١١﴾.

٤ - نزلت هذه الآيات المباركات في أبي بكر الصديق ﵁، لمَّا كان يشتري العبيد الذين كانت تعذبهم قريش، ثم يعتقهم لوجه الله. (رواه أبي حاتم).

٥ - هذه الآيات جمعت أسباب السعادة

﴿أَعْطَى﴾: فعل المأمور.

﴿وَاتَّقَى﴾: ترك المحظور.

﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾: تصديق الوحي. (ابن سعدي)

٦ - ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)﴾ من تذكر أن البدء منه سبحانه والمآل إليه كان أقرب الناس إلى الهدى وأحرصهم على الخير وسَهُلَ عليه الزهد في الدنيا.

٧ - نزلت هذه الآيات المباركة في أبي بكر الصديق ﵁ حيث كان يشتري العبيد، بمالِهِ، ويُعْتِقْهُم، لِوَجْه الله، وابتغاء مرضاته، فَخَلَّد الله تعالى، ذِكْرهَ وعَمَلَه.

﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (١٨) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾

Rujukan halaman ini: أول مرة أتدبر القرآن، ص 301 (SanadKitab #151045, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.