Lewati ke konten

Kitab: Awwala Marratin Atadabbarul Qur'an · Pengarang: عادل محمد خليل

Baca halaman 337

  1. سورة النصر
  2. - فوائد ولطائف حول السورة المباركة

والفَتْك والقتل، ولكن الله يأمر محمداً إذا تمكن أن يحمد الله ويستغفره، وكأنه مُذْنب ".

٢ - قال ابن عباس ﵁: كان (عُمَرُ) يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وَجَد في نفسه، فقال: لم يدخل هذا معنا ولنا أبناء مِثْلُه؟ فقال عُمرُ: إنه ممن قد علمتم، فدعاهم ذات يومٍ فأدخلني معهم، فقال: ما تقولون في قول الله ﷿ (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم، فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا. فقال: ما تقول؟ فقلت: هو أَجلُ رسولِ الله ﷺ، فقال عُمر: لا أعلم منها إلا ما تقول. (رواه البخاري).

٣ - جمع الله تعالى، بين (النصر)، و (الفتح)، في هذه السورة المباركة.

مع أن النبي ﷺ، كان يجد النصر فقط، أحياناً، كغزوة بدر، وكان يجد الفتح فقط، أحياناً، كإجلاء، بني النضير، أما (فتح مكة)، وهو المقصود، في هذه السورة، فقد جمع الله، له الأمرين، (النَّصر والفَتْح) فاللَّهمّ لك الحَمدْ.

Rujukan halaman ini: أول مرة أتدبر القرآن، ص 337 (SanadKitab #151045, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.