وأخيراً لابد للمسلم الذي يرغب دواماً على العمل الصالح أن يبعد كل البعد عن مفسدات القلب؛ من جلساء السوء، وحضور المنكرات، ومشاهدة القنوات الفاسدة، أو المواقع والحسابات السيئة، والاستماع للغناء والطرب.
جعلنا الله وإياكم من التوابين الأوابين، وسلك بنا طريق المخبتين، ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (١) (٢).
* * *