Lewati ke konten

Kitab: Yanabi'ul Minbar: Majmu'atu Khutab wa Maqalat (Al-Majmu'ah al-Ula) · Pengarang: صغير بن محمد الصغير

Baca halaman 166

  1. أولا: الخطب
  2. عاشوراء وفضل آل البيت

اللَّهِ ﷺ «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِع» قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» رواه مسلم (١).

قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً، لأن النبي ﷺ صام العاشر، ونوى صيام التاسع.

وقال بعض العلماء: ولعل السبب في صوم التاسع مع العاشر ألا يتشبه باليهود في إفراد العاشر.

نعم .. نحن نصومه اتباعاً للنبي ﷺ شكراً لله تعالى ...

لا كما يفعله بعض المبتدعة من مآتم وأحزان كما تنقله كثير من وسائل الإعلام .. تطبيقاً مخالفاً لأوامر النبي ﷺ ..

ألم ينهَ النبي ﷺ عن شق الجيوب ولطم الخدود .. بل صح عنه أنه قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ» (٢) ... هل سبق وأن أقام النبي ﷺ مأتماً يتكرر كل عام؟ ! ! ... خاصةً وقد استشهد في زمنه ﷺ من هو من آل بيته ومن أحب الناس إليه! ! ؟ ؟ ... استشهد حمزة وجعفر وقبلهم توفيت خديجة ﵃ أجمعين .. ولم يُقِم ﷺ شيئا من تلك المنكرات ..

أَيُّهَا الأحبة: إنه لا نزاع في فضل الحسين ﵁ ومناقبه بل ومن يشك في ذلك فهو ضال مضل؛ فالحسين ﵁ من علماء الصحابة، ومن سادات المؤمنين في

Rujukan halaman ini: ينابيع المنبر مجموعة خطب ومقالات المجموعة الأولى، ص 166 (SanadKitab #151152, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.