Lewati ke konten

Kitab: Yanabi'ul Minbar: Majmu'atu Khutab wa Maqalat (Al-Majmu'ah al-Ula) · Pengarang: صغير بن محمد الصغير

Baca halaman 231

  1. أولا: الخطب
  2. حاجتنا للسكينة

معهم - أي التابوت - يصطحبونه في غزواتهم فيه السكينة من الله ﷾: أنهم إذا رأوا هذا التابوت سكنت قلوبهم، وانشرحت صدورهم" (١).

وفي موقفٍ للنبي ﷺ يوم الهجرة لو نظر أحد المشركين إلى ما تحت قدمه لرأى النبي ﷺ وصاحبه أبا بكر ﵁.

قال الشيخ ابن سعدي: فهما في تلك الحالة الحرجة الشديدة المشقة، حين انتشر الأعداء من كل جانب يطلبونهما ليقتلوهما، فأنزل الله عليهما من نصره ما لا يخطر على البال.

﴿إِذْ يَقُولُ﴾ النبي ﷺ ﴿لِصَاحِ بِهِ﴾ أبي بكر لما حزن واشتد قلقه: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، بعونه ونصره وتأييده. ﴿فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ أي: الثبات والطمأنينة، والسكون المثبت للفؤاد، ولهذا لما قلق صاحبه سكنّه وقال: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (٢) ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٣)، وفي الحديبية يعظم الخطب على صحابة رسول الله ﷺ من تلك الشروط التي ظاهرها هضمٌ لحقوقهم، وفي هذا الموقف الشديد تنزل السكينة إذ يقول الله تعالى:

Rujukan halaman ini: ينابيع المنبر مجموعة خطب ومقالات المجموعة الأولى، ص 231 (SanadKitab #151152, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.