قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ (١)، وكفروا بنبي الله وعبده ورسوله، فكان اللائق بأهل هذه البقاع إخلاص العبادة لله، وألا يشركوا به، وتصديق الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره، فكذبوه وقاتلوه وأخرجوه من بين ظهرهم ولهذا سلبهم الله ما كان أنعم به عليهم، وقُتل من قتل منهم ببدر، وصارت الدولة لله ولرسوله ﷺ وللمؤمنين، ففتح الله على رسوله ﷺ مكة، وأرغم آنافهم وأذل رقابهم من كلام ابن كثير بتصرف (٢).
نسأل الله تعالى أن يحفظ علينا نعمه ويرزقنا شكرها.
* * *