Lewati ke konten

Kitab: Yanabi'ul Minbar: Majmu'atu Khutab wa Maqalat (Al-Majmu'ah al-Ula) · Pengarang: صغير بن محمد الصغير

Baca halaman 415

  1. ثانيا: المقالات
  2. حتى تكون عبادتك مقبولة عند الله تعالى

ثانياً: المقالات

حتى تكون عبادتك مقبولةً عند الله تعالى

ما الحكمة من خلق الإنسان والجان؟ هذا السؤال قديمًا كان لا يخلو منه درسٌ أو حلقة علمٍ، أو فصل مدرسة، ويتكرر باستمرار حتى تشرَّبت أذهانُ تلك الأجيال بالجواب العلمي والعملي الذي نصَّ عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (١)، إنها العبادة، نعم العبادة، أنت لم توجد على هذه البسيطة إلا لعبادة الله التي هي: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة (٢).

إذا تقرَّر هذا، فمتى تكون العبادة مقبولة عند الله تعالى؟ إذ العملُ غير المقبول من الهباء المنثور، ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ (٣).

إنها آيةٌ مخيفة حقًّا أن يعمل ويَجتهد ويكدح، ثم يكون عملُه هباءً منثورًا، أخوف منها قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا

Rujukan halaman ini: ينابيع المنبر مجموعة خطب ومقالات المجموعة الأولى، ص 415 (SanadKitab #151152, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.