Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 140

  1. القسم السابع: رحلة الروح
  2. موت الفجأة

وَأَمَّا الْحَدِيث: "إِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ، قِيلَ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: مَوْتُ الْفَجْأَةِ" (١) فَضَعِيف، بَيَّنَ الهيثمي وَغَيْرُهُ

ضَعْفَهُ. قلت: وفي اللّسان "يُقَالُ لموتِ الفَجْأَةِ: الموتُ الأَبْيَضُ والجارِفُ، والفاتِلُ" (٢) ويُقَالُ له: "مَوْتُ الْعَافِيَةِ" (٣) لا مَوْت الْحِمَارِ.

وأمّا حديث أنّ النَّبيَّ ﷺ مَرَّ بِجِدَارٍ أَوْ حَائِطٍ مَائِلٍ، فَأَسْرَعَ المشْيَ، فَقِيلَ لَهُ:

فَقَالَ: "إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ" (٤) أي الفجأة، فإسناده أضعف.

أمّا حديث: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الفَجْأَةِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُمَرَّضَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ" (٥) فموضوع.

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 140 (SanadKitab #151154, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.