Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 169

  1. القسم الثامن: الحزن والبكاء
  2. إحداد المرأة على غير زوجها ثلاث ليال وعلى زوجها أربعة أشهر وعشرا

وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (٤٥)﴾ [الشّورى].

ويذهب حرّها: استصغار المصيبة، فقد يَظُنُّ ظَانٌّ أنَّ المصيبة بالولد ونحوه أعظم المصائب، والحقيقة أنَّ مصابنا بفقد النَّبيِّ ﷺ أعظم من ذلك، قال ﷺ: "فَأَنَا فَرَطُ أُمَّتِي، لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِي" (١)، وصدق حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ﵁:

وَمَا فَقَدَ المَاضُونَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ ... وَلَا مِثْلُهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ (٢)

والمصيبة بالدِّين أعظم كذلك، ولذلك كان من دعاء النَّبيِّ ﷺ: "وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا" (٣)، ولعلّ المصيبة بالعرض تفوق المصيبة بفقد الولد ونحوه، أَجَارَنَا الله تعالى مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ، ولا أنسانا المصيبة بأعظم منها حاشا مصابنا به ﷺ.

ويذهب حرّها: أَنْ تعلم أَنَّ ذهاب أجر الصَّبر على المصيبة أعظم من المصيبة نفسها، فالجزع لا يزيدك إلّا خسارًا وتبارًا، فضلًا عن أنَّ الجزع فيه مغضبة للرَّب، ومرضاة للشّيطان، ومسرَّة للحاقدين والأعداء، ومساءة لِلْأَقْرَبِينَ وَالْأَخِلَّاء.

إحداد المرأة على غير زوجها ثلاث ليال وعلى زوجها أربعة أشهر وعشرًا

لمَّا جَاءَ خبر موت أَبِي سُفْيَانَ (صخر بن حرب) والد أمّ حَبِيبَة ﵂، دعت أُمُّ حَبِيبَةَ ﵂ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ بِطِيبٍ، فَمَسَحَتْ جانبي وجهها وذِرَاعَيْهَا،

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 169 (SanadKitab #151154, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.