Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 191

  1. القسم الحادي عشر: أحكام الجنازة
  2. هل يصلى على الجنازة في المقبرة؟

"عَابُوا عَلَيْنَا أَنْ يُمَرَّ بِجَنَازَةٍ فِي المَسْجِدِ، وَمَا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ... سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي جَوْفِ المَسْجِدِ" (١).

كما تجوز الصَّلاة على الجنازة في مصلَّى الجنائز، أي فِي مَوْضِعٍ مُعَدٍّ للصَّلاة عليها، كأن يكون بفناء المسجد أو مصلَّى مخصَّص نحو مصلَّى العيد، وكان العمل على ذلك في عهد النَّبيِّ ﷺ أيضًا، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّ اليَهُودَ جَاؤوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا، قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الجَنَائِزُ عِنْدَ المَسْجِدِ" (٢).

هل يُصلّى على الجنازة في المقبرة؟

اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي المَقْبَرَةِ ووَسَطَ الْقُبُورِ، والّذي أختاره أنَّ الصَّلَاةَ تُكْرَهُ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي المَقْبَرَةِ، وهو قول جُمْهُور الْعُلَمَاءِ، لأنّها خلاف السُّنَّة الَّتي لم تأتِ إلَّا بصلاتها في المسجد والمصلَّى.

وقد جاء النَّهي صريحًا عن الصَّلاة على الجنازة بين القبور، عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: "نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ" (٣). لكنّه نهيٌ غير جازم، فقد صلَّى أبو هريرة وعبد الله بن عمر على عائشة وأمِّ سلمة في وسط البقيع مدفن أهل المدينة، ولم ينكر أحد من الصَّحابة ذلك، عن نَافِع قَالَ: "صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَسَطَ الْبَقِيعِ بَيْنَ الْقُبُورِ، قَالَ: وَالْإِمَامُ يَوْمَ صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 191 (SanadKitab #151154, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.