Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 287

  1. القسم الرابع عشر: ذكر بعض أحوال الموتى وما يلقونه في قبورهم
  2. هل يعرف الميت الحي إذا سلم عليه ويسمعه ويأنس به؟

يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ. قَالَ: فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ لَهُمْ: أَمَا أَتَاكُمْ؟ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ ... " (١)، فلو كانوا على علم بالأعمال ما سألوا عنها؟

وما أخرجه البخاريّ في صحيحه عن ابن عبَّاس ﵄، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ، فَقَالَ: " ... أَلا وَإِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُصَيْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧)﴾ [المائدة] " (٢)، فلو كان الميِّت يعلم وتعرض عليه الأعمال لكان النَّبيُّ ﷺ أولى بذلك.

هل يعرف الميّت الحيّ إذا سلّم عليه ويسمعه ويأنس به؟

هناك أحاديث واهية رواها مجروحون وضعفاء ومتروكون يتداولها عامَّة النَّاس في احتجاجهم ومناظراتهم، وساعد في انتشار هذه الأحاديث المشكلة أنَّها مَبْثُوثَةٌ في ثنايا بعض كتب التَّفسير وكتب التّاريخ وكتب العقائد وغيرها، وهناك من صحَّحها بغير علم، وتناقل المشتغلون في تحقيق هذه الكتب واختصارها ذلك، دون نقدها، فذاعت وشاعت، منها أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 287 (SanadKitab #151154, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.