Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 333

  1. الخاتمة

الخاتمة

يا ويح نفسي كيف ترقد أعينٌ يُقَاس عليها اللّحد والكفن، وكيف يهنأ بعيش مَنْ تسلمه أيدي الأحبّة للدِّيدانِ تقتسم، يَا رَبِّي يا ثقتي إنْ أتتْ منيَّتي، فنجّ بعفوك الرّوح والبدن.

اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ أَنْ تُبْقِيَنَا مَا أَبْقَيتنا مُطِيعِينَ لَأَمْرِك، مُتَّبِعِينَ لِنَبِيِّكَ ﷺ، وأن ترزقنا مِيتَةً سَوِيَّةً، ومنقلبًا كَرِيمًا وَمَرَدًّا عظيمًا ومُرْتَجَعًا غَيْرَ مُخْزٍ وَلَا فَاضِحٍ.

اللَّهُمَّ إنّي مقبل عليك "لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ" (١).

"اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ" (٢)، رَبَّنَا لا تَحْرِمْنَا خَيْرَ مَا عِنْدَكَ بشرِّ ما عندنا ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (١٢٦)﴾ [الأعراف]، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (٤١)﴾ [إبراهيم]، وَاغفر لِمَنِ دعا واسْتَغْفَرَ لنا بعد انقطاعنا عن الأهل والخُلْصانِ والأحباب!

* * *

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 333 (SanadKitab #151154, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.