Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 55

  1. القسم الثاني: المرض وأحكامه
  2. الحمى تكفر الخطايا

النَّبيِّ ﷺ يُرْجَى نفعه، وصفة ذلك أن يؤخذ فضل وضوئه ويصبّ على المريض أو يرشّ عليه أو ينضح في وجهه.

عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: "عَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ، فَوَجَدَنِي النَّبِيُّ ﷺ لا أَعْقِلُ شَيْئًا، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ" (١).

وعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: "اشْتَكَيْتُ وَعِنْدِي سَبْعُ أَخَوَاتٍ لِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله ﷺ، فَنَضَحَ فِي وَجْهِي فَأَفَقْتُ" (٢).

وضع المريض يده على موضع الألم والدعاء بالشفاء

ويستحبُّ لِلْعَلِيلِ أن يضع يده على موضع الألم وَيَذْكُر اسْمَ الله ثَلَاثَ مِرَارٍ، ويَتَعَوَّذ بِالله سَبْعَ مِرَارٍ مِنْ شَرِّ مَا يَجِد وَيُحَاذِر، ويدعو الله تعالى بقوَّة يقين وصدق نيَّة، فلعلَّ الله تعالى يذهب عنه مَا كَانَ مِن الْأَلَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ ﵁، أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: "ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ الله ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِالله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ" (٣).

الحمّى تكفّر الخطايا

الإنسان لا يخلو من علّة أو نقص أو قلّة في الحياة الدُّنيا، وكلّ ذلك لا يخلو

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 55 (SanadKitab #151154, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.