كُرْبَتَهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ " (١).
والكلمة الّتي أراد النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهَا عَمَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الله، فإنَّ أَبَا طَالِبٍ لمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "أَيْ عَمِّ، قُلْ لا إِلَهَ إِلَّا الله، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ الله" (٢).
حكم قراءة سورة يس على من حضرته الوفاة
قراءة سورة يس على مَنْ حَضَرَتْهُ المَنِيَّةُ لَمْ يَصِحَّ فيها حديث عن رسول الله ﷺ، وجملة ما روي أحاديث ضعيفة لا يحتجُّ بها، ومنها ما أخرجه أحمد عن عَارِم، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ مرفوعًا، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ، قَالَ: "وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ والدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، وَاقْرَؤوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ" (٣).
وعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس" (٤). وَقَدْ أَنْكَرَ مَالِكٌ ـ كما في المدخل (٥) ـ الْقِرَاءَةَ عِنْدَهُ بِسُورَةِ يس.