فيستحب الدنو من السترة بحيث يكون بينه وبينها قدر إمكان السجود ,وهو قول الجمهور، قالوا أنَّ المصلِّي يقرب من سترته قدر ثلاثة أذرع فأقل من ابتداء قدميه. (١)
وقد ورد في السنة قدر المسافة بين المصلِّي وسترته كما في حديث بلال - رضى الله عنه - أنَّ النبي ﷺ دخل الكعبة فصلى وبينه وبين الجدار نحو من ثلاثة أذرع. (٢)
أما عن قدر ارتفاع السترة: -
فعن طلحه بن عبيد الله ﵁ مرفوعاً (مثل مؤخرة الرَحل يكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه.) (٣)
سؤال: هل يجزىء في ذلك أنْ يخط المرء خطَّاً على الأرض يجعله سترة له؟ ؟