وتأمل: فإنَّ الدنيا قد فتحت في خلافة عمر ﵁ فلم يغيِّر المسجد عن بنيانه الذي كان عليه في عهد النبي- ﷺ، ثم جاء الأمر إلى عثمان- رضى الله عنه -، والمال في زمانه أكثر، فلم يزد أن جعل في مكان اللبن حجارة وقصَّة، وسقفه بالساج مكان الجريد، فلم يُقصر هو وعمر عن البلوغ في تشييده إلى أبلغ الغايات إلا عن علم منهما عن الرسول ﷺ -بكراهة ذلك، وليقتدى بهما في الأخذ من الدنيا بالقصد والكفاية، والزهد فى معالي أمورها وإيثار البلغة منها. (١)
Kitab: Al-Masajid Buyutullah · Pengarang: أيمن إسماعيل
Baca halaman 146
Rujukan halaman ini: المساجد بيوت الله، ص 146 (SanadKitab #151155, hlm. urut 146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.