فصل: أحاديث لا تصح في "باب المساجد":
الحديث الأول:
١ - ما رُوي مرفوعاً (الكلام في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش) (١)، فهذا ممَّا لا يصح رفعه إلى النبي ﷺ.
فالصحيح جواز الكلام في المسجد ,حتى وإن كان هذا الكلام بغير ذكر الله تعالى، فقد كان الصحابة - رضى الله عنهم - يجلسون فى المسجد يتكلمون بغير الذكر والقرآن، ولم ينكرذلك عليهم رسول الله ﷺ كما في حديث جابر بن سمرة- ﵁ -قال: كَانَ رسول الله ﷺ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ، أَوِ الْغَدَاةَ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ، وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّم " (٢)