وبذلك فقد صارت بيوت الله - تعالى - أشبه ما يكون بقاعات الأفراح.
نقول: فإذا انتفت مثل هذه المفاسد العظيمة جاز إقامة الأعراس في المساجد، وإن كان الأولى أن نجنِّب المساجد مثل هذه الأمور، وأن نجعل ذلك في قاعات مخصصة لذلك، يُفصل فيها الرجال عن النساء , وللنساء في مثل ذلك أن يستخدمنَّ الدفوف (١)، كما ورد عن عائشة- رضى الله عنها- أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي ﷺ "يا عائشة ما كان معكم لهو، فإنَّ الأنصار يعجبهم اللهو. (٢)
في رواية بلفظ: "فقال: فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني؟ قلت: ماذا تقول؟ قال: تقول: