Lewati ke konten

Kitab: Al-Masajid Buyutullah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca halaman 183

  1. (باب: القسمة وتعليق القنو في المسجد)
  2. فصل في: سؤالات تتعلق بأحكام المساجد
  3. السؤال الأول: ما حكم من صلى في بيته، صلاة الجمعة أو الجماعة، بصلاة الإمام في المسجد؟

تنبيه هام: الكلام عن صلاة المأمومين خارج المسجد في الجمعة والجماعات إنما يكون حال الزحام، أما ما يفعله بعض المصلِّين يوم الجمعة من بسط الحصير وفرشه خارج المسجد والصلاة عليه، مع خلو المسجد بالداخل، فهذا ممَّا يخالف سنة النبي ﷺ الذي قال: أتمُّوا الصف الأول ثم الذي يليه وإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر. (١)

كذلك فإنَّ هذا الفعل يعرض صلاتهم للبطلان؛ وذلك لعدم رؤيتهم الصفوف المتقدمة، مع عدم الحاجة للصلاة خارج المسجد.

قال شيخ الإسلام: فَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يَسُد الصُّفُوفَ الْمُؤَخرَةَ مَعَ خُلُو الْمُقَدِّمَةِ وَلَا يصَف فِي الطُّرُقَاتِ وَالْحَوَانِيتِ مَعَ خُلُوِّ الْمَسْجِدِ وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَحَق التَّأْدِيبَ، وَلِمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ تَخطيهِ وَيَدْخُلُ لِتَكْمِيلِ الصُّفُوف الْمُقَدَّمَة فَإِنَّ هَذَا لَا حُرْمَةَ لَهُ ا. هـ (٢)

Rujukan halaman ini: المساجد بيوت الله، ص 183 (SanadKitab #151155, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.