Lewati ke konten

Kitab: Al-Masajid Buyutullah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca halaman 188

  1. (باب: القسمة وتعليق القنو في المسجد)
  2. فصل في: سؤالات تتعلق بأحكام المساجد
  3. السؤال الثالث: ما حكم الصلاة بين السواري- وهي الأعمدة - في المسجد؟

واعلم أنه لا يُنهى عن صلاة المنفرد أو الإمام بين السواري، لفعل النبي - صلي الله عليه وسلم- لذلك، وإنما النهي يكون عن رص صفوف المأمومين بين أعمدة المسجد، وعلة هذا التفريق هي ما ذكرناه من قطع السواري لصفوف المصلين، ودليل التفريق حديث ابن عمر أنَّ النبي ﷺ صلَّى داخل الكعبة بين العمودين المُقدَمين. (١) فَيَكُونُ النَّهْيُ عَلَى هَذَا مُخْتَصًّا بِصَلَاةِ الْمُؤْتَمِّينَ دُونَ صَلَاةِ الْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ، والله أعلم. (٢)

فإن قيل: كان الصحابة ﵃ يبتدرون السواري عند أذان المغرب؟

فالجواب: أنَّ هذا محمول على المنفرد يصلِّي السُنة، فيتخذ السارية سترة له.

لكن: إذا دعت الحاجة إلي صف الصفوف بين السواري؛ وذلك لإزدحام المسجد بالمصلِّين في صلاة الجمعة أو الجنازة مثلاً، جاز فعل ذلك بلا كراهة (٣)، ومازال المسلمون يفعلون ذلك في المسجد الحرام والمسجد النبوي عند الحاجة. (٤)

قال مالك: لا بأس بالصفوف بين الأساطين إذا ضاق المسجد. ا. هـ (٥)

Rujukan halaman ini: المساجد بيوت الله، ص 188 (SanadKitab #151155, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.