والمسجد هو المقر الرسمي لتقسيم ميراث النبي ﷺ: ... وميراث النبي ﷺ الذي هو الكتاب والسنة إنما محله هو المسجد، ففيه تُذكر آيات الكتاب والحكمة، فيه قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار، فجراً وبالأسحار.
عن عُقْبَةَ بن عامرٍ الجُهَنِي- ضى الله عنه- قال: خرج علينا رسول الله- ﷺ -فقال: " أيكُمْ يحب أن يغدوَ إلى بُطْحَانَ أو العقيقِ، فيأخذَ ناقتين كَوْمَاوينِ زَهْرَاوبنِ بغير إثم بالله ﷿، ولا قَطْع رَحِم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: " فَلأنْ يغدوَ أحدُكم كل يوم إلى المسجدِ، فيتعلَّمَ آيتين من كتاب الله ﷿: خيرٌ له من ناقتين، وإن ثلاثٌ فثلاثٌ، مثلَ أعدادهنَّ من الإبل ". (١)