Lewati ke konten

Kitab: Al-Masajid Buyutullah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca halaman 90

  1. توطن الأماكن في المساجد
  2. فصل في: البيع في المسجد

وفي ختام هذه المسألة إليك هذا الموقف: عن علي بن محمد بن منصور ﵀ قال: سمعت أبى يقول: كنا في مجلس أبي عبد الله محمد بن إسماعيل- ﵀ فرفع إنسان من لحيته قذاة فطرحها على الأرض، قَالَ: فرأيت محمد بن إسماعيل "البخاري" ﵀ ينظر إليها وإلى الناس، فلما غفل الناس رأيته مد يده فرفع القذاة من الأرض فأدخلها في كمه، فلمَّا خرج من المسجد رأيته أخرجها فطرحها على الأرض، فَكَأَنَّهُ صان الْمَسْجِد عَمَّا تصان عَنهُ لحيته. (١)

وما أجمل ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية- ﵀: المسجد يُصان حتى عن القذاة، التي تقع في العين. (٢)

فصل في: البيع في المسجد:

إنَّ المساجد التى هى بيوت الله تعالى قد أذن الله- تعالى- ببناءها ورفعها لتكون مواطن لذكر الله وعبادته.

قال تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (٣٦)) (النور/٣٦)

وقال تعالى (وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) (الحج /٤٠) فدل على أنَّ الأصل فى المساجد أنها بُنيت لذكر الله تعالى.

Rujukan halaman ini: المساجد بيوت الله، ص 90 (SanadKitab #151155, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.