١ - قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) (النساء /٤٣)
وجه الدلالة: إذا مُنع الجنب من المكث فى المسجد - إلا إذا كان عابراً - رغم كونه أخف حالاً من الحائض، فإنَّ الحائض تمنع من ذلك من باب أولى. (١)
٢ - حديث عائشة - رضى الله عنها - أنَّ النبى ﷺ قال لها لمَّا حاضت: افعلي ما يفعل الحاج، غير أنْ لا تطوفي بالبيت حتى تَغْتَسِلِي. (٢)
فِي قَوْلِهِ «لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَغْتَسِلِي»: دَلِيلٌ عَلَى مَنْعِ الْحَائِضِ وَإِنْ انْقَطَعَ عَنْهَا دَمُهَا عَنْ دُخُولِ الْمَسْجِدِ قَالَ وَفِيهِ تَنْزِيهُ الْمَسَاجِدِ عَنْ الْأَقْذَارِ وَالْحَائِضِ وَالْجُنُبِ. (٣)
٣ - عن عائشة ﵂ قالت: قال النبي- ﷺ ناوليني الخُمرة من المسجد , فقلت إني حائض، فقال ﷺ: إنَّ حيضتك ليست في يدك. (٤)