البَغْدَادِيُّ (١)، وأَبُو بَكْر مُوْسى بن سَعِيد بن النُّعْمَان بن بَسام الطَّرَسُوْسيُّ (عه)، وأَبُو عِلي نَصْر بن عَبْد الملك العِجْلِيُّ (٢)، وأَبُو خالد يَزِيد بن الهَيْثَم بن طَهْمان البَادا الدَّقَّاق (كم).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحِه"، وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "ثِقَاتِه" (٣)، وأَخْرَج لَهُ أَبُو عَوَانَة في "مُسْتَخْرَجِه" (٤)، والحَاكِم في "المُسْتَدْرك" وصَحّح له (٥)، وأَبُو نُعَيْم في "المُسْتَخْرَج" (٦)، والضِّيَاء في "المُخْتَارَة" (٧)، وكلُّ أَحادِيْثه التي أَخْرَجُوْها لَهُ هي مِنْ طَرِيْق الأَشْجَعِي، وقد قال ذَهَبِيُّ عَصْرِه العَلامة عَبْد الرَّحْمَن المُعَلِّمِي - كما سَيَأتي -: "يَنْبِغِي قَبُوْل ما رَوَاه عن الأَشْجَعِي؛ فإنّ ذلك من أُصُولِ الأَشْجَعِي باعْتِرَافِهِم جَمِيْعًا، ولم يُنْكِرُوا مِنْها شيئًا".
وذَكَرَهُ ابن سَعْد في "طَبَقَاته" فِيْمَن كان بِبَغْدَاد من الفُقَهَاء والمُحَدِّثِيْن مِمَّن نَزَلَهَا وَقَدِمَهَا فَمَات بِهَا، وقال: "نَزَل بَغْداد في عَسْكَر المَهْدي، وكان صاحب سُنَّة، ويُضعَّف في الحَدِيث".