البَجَلِي، يَدُلُّ عَلَى أنَّهُ يَرَى التَّفْرِقَة بَيْنَهُ وَبَيْن زِياد مَوْلَى عَبْد الله بن عَيَّاش المَخْزُومي، فَقَد تَرْجَمَهُ المِزِّيُّ في "تَهْذِيْبِه"، وَذَكَرَ جَمَاعَةً رَوَوَا عَنْهُ.
وقد نَصّ على التَّفْرِقَة بَيْنَهُمَا الحافِظ في "اللِّسَان" فقال: "هو غَيْرُ زِياد مَوْلى عَبْد الله بن عَيَّاش المَخْزُوْميّ، ذَاكَ مَدَنيٌّ (١) ثِقَةٌ، وَهْوَ مِنْ رِجال مُسْلِم". اهـ.
تَنْبِيهٌ آخَر: زِيَاد مَوْلى عَبْد الله بن عَيَّاش المَخْزُومِيُّ، يُقَالُ لَهُ - أَيْضًا -: "زَياد مَوْلى بَنِي مَخْزُوم" (٢). فَيَحْصُل بِذَلِك خَلْطٌ بَيْنَهُمَا (٣)، والله المُسْتَعَان.
مَلْحُوْظَة:
لم يُتَرْجَم لَهُ في كِتَاب "تَرَاجِم رِجَال سُنَن الدَّارَقُطْنِي"، وَهْوَ عَلَى شَرْطِهِ، ولَعَلّهُم ظَنّوهُ "زِيَاد بن أَبِي زِيَاد مَوْلَى عَبْد الله بن عَيَّاش المَخْزُوْمي "المُتَرْجَم في "التَّهْذِيب"؛ والله أَعْلَم.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة أثرًا واحدًا عن أبي هُرَيْرَة ﵁ (٤).
قلت: [ضَعِيفٌ].