وقال العَلامة الألبَانِي في "غَايَة المَرَام" (١): "أَوْرَدَه ابن أَبِي حَاتِم في كِتَابِهِ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلا".
وقال الشَّيْخ أبُو إِسْحَاق الحُوَيْنِي في "الانْشِرَاح" (٢): "مَجْهُول الحَال".
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ أم سَلَمَة ﵂ (٣).
قلت: [مَقْبُولٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"التَّاريخ الكَبِير" (٤/ ١٥٣)، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٤/ ٢٤٣)، "الثِّقَات" (٤/ ٣٢٦)، "تَرْتِيْبُهُ" للهَيْثَمِي (ج ١/ ق: ١٥١/ أ)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٥٥٦)، "الإِكْمَال" (١/ ٣٢٨)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٤٩٩)، "تَعْجِيل المَنْفَعَة" (١/ ٥٦٥)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٤٠٦)، "زُبْدَة تَعْجِيل المَنْفَعَة" (برقم: ٢٨٩).
* * *