وَذَكَرَهُ أبو القَاسِم عَبْد الله بن أَحْمَد بن مَحْمُود البَلْخِي في كِتَابِهِ "قَبُوْل الأَخْبَار وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال" (١) في أَسَامِي مَنْ ضَعَّفُوْهُ وأسْقَطُوْهُ مَعَ رِوَايَتِهِم عَنْهُ، وقال: "لَيْسَ بِشَيْءٍ".
وَذَكَرَ لَهُ العُقَيْلي في "الضُّعَفَاء" حَدِيْثَيْن، وقال: "لا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا بِهَذا الإِسْنَاد، وَهُمَا مَعْرُوْفَان مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ".
وَذَكَرَ مُغْلَطَاي في "الاكْتِفَاء" أَنَّ أبا العَرَب الصِّقِلِّي ذَكَرَهُ في جُمْلَة الضُّعَفَاء (٢).
وقال ابن حِبَّان في "المَجْرُوحِين": كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الْأَثبَات الْأَشْيَاء المَوْضُوْعَات؛ لَا يَحِلُّ ذِكْر أَحَادِيْثهِ وَلَا كتَابَتهَا إِلَّا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّب".
وَذَكَرَ لَهُ ابن عَدِي في "كَامِلِهِ" عِدّةَ أَحَادِيث وقال: "وَلسَلَمَة أَحَادِيْثُ حِسَان غَيْر ما ذَكَرْتُهُ، وَقَرَأَ عَلَيْنَا جَعْفَرُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح، عَن جَدِّهِ مُحَمد بن الصَّبَّاح، عَن سَلَمَةَ الأَحْمَر نُسْخَةً طَوِيْلَةً عَن مَشَايِخِهِ، وَهو حَسَن الحَدِيث، وَلم أَرَ لَهُ مَتْنًا مُنْكَرًا إِنَّمَا أَرَى رُبَّمَا يَهِمُ في بَعْضِ الأَسَانِيد".
وقال الأَزْدِي: "مَتْرُوكٌ".
وقال أبو أَحْمَد الحَاكِم في "الكُنَى": "لَيْسَ بِالْقَوِي عِنْدَهُم".