"المُشْتَبِه"، ولم يَذْكُرُوا فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال الشَّيْخ أَبُو فِهْر مَحْمُود شَاكِر: "لم أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا إلا عِنْد ابن مَاكُوْلا في "الإِكْمَال" (١).
وقال د. مُحَمَّد سَعِيد البُخَارِي: "لم أَقِف عَلى تَرْجَمَته" (٢).
وقال الشَّيْخ أَكْرَم الفَالُوْجِي: "لم أَعْرِفْهُ، ولم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة" (٣).
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَيْن: عَنْ جَابِر بن عَبْد الله ﷺ (٤).
قلت: [ثِقَةٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
"سُؤَالات السُّلَمِي" (برقم: ١٤٨)، "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للأَزْدِي (ص: ٦٨)، "الإِكْمَال" (٤/ ٤٤٢)، (٧/ ٤٤)، "الأَنْسَاب" (٨/ ٣٨٤)، "تَوْضِيح المُشْتَبِه" (٦/ ٣٨١)، "تَبْصِير المُنْتَبِه" (٣/ ١٠٢٩).
* * *