وقال مَرَةً: "أَحَدُ المَتْرُوْكِيْن" (١).
وقال في "تارِيخه": "شَهِد عَلَيْه أَبُو حَفْص الفَلّاس بِالْكَذِب".
وَذَكَرَ الحافِظ في "نَتَائِج الأَفْكَار" (٢) أنَّ البُخَارِي ذَكَرَهُ في "التَّارِيخ"، و"الكُنَى"، وكذا الحاكِم أَبُو أَحْمَد ثم قال: "ولم يَذْكُرَا فِيه جَرْحًا".
وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٣): "عَبْد السَّلام بن هَاشِم ضَعِيف".
وتَعَقَّبَهُ العَلامة الألبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (٤) فقال: "تَسَاهَل الهَيْثَمِي في تَضْعِيفِه فَقَط".اهـ.
مَلْحُوظَةٌ:
فات شَيْخَنا أَنْ يُتَرْجِم له في كِتَابه "رِجَال الحَاكِم في المُسْتَدْرَك"، وهو عَلى شَرْطِه، والله المُسْتَعَان.
عَدَد مَرْوِيّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا في مَوْضِعَين عن أَنَس بن مَالِك ﵁ (٥).
قلت: [مَتْرُوكٌ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِب].
مَصَادِر تَرْجَمَته:
"التَّاريخ الكَبِير" (٦/ ٦٦)، "الكُنَى والأَسْمَاء" لِمُسْلِم (برقم: ٢٢٠٧)،