فتَعَقَّبَهُ ابن نَاصِر الدِّين في "تَوْضِيْحِه" فقال: "قلتُ: بَل هو تَابِعِيٌّ، حَدِيْثُهُ عَنْ بِشْر بن قُدَامَة الضَّبَابِي، وَقَدْ جَزَم المُصَنِّف هُنَا بِصُحْبَتِهِ، وقال في كِتَابِهِ "التَّجْرِيد": والأَصَح أَنَّه تَابِعِيٌّ، وَحَمَّر عَلَى اسْمِهِ كَمَا شَرَطَهُ في مُقَدِّمَة "التَّجْرِيد" حَيْثُ يَقُول: "وَمَنْ حُمِّر اسْمُهُ فَهُو تَابِعِيٌّ، وخَبَرُهُ مُرْسَلٌ". انتهى.
وأَمَّا الحافظ فَقَد قال في "الإِصَابَة" (١) - بَعْد نَقْلِهِ كَلام ابن عَبْد البَر -: "وَهَذَا وَهْمٌ نَشَأَ عَنْ سَقْطٍ؛ وَذَلِك أَنَّهُ سَقَطَ مِنْهُ الصَّحَابِي؛ وَهُو بِشْر بن قُدَامَة".
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ بِشْر بن قُدَامَة الضَّبَابِيِّ (٢).
قلت: [مَقْبُولٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
"الجَرْح والتَّعْدِيل" (٥/ ٣٨)، "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِين" (٢/ ١٠٢٠)، "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِي (٢/ ٥٦٤)، "تَلْخِيص المتشَابِهِ" (١/ ٢٧)،