عَنْه أَبُو عَرُوْبَة وَغَيْرُه".
وقال ابن الجَوْزِي في "المُنْتَظَم": "كان ثِقَةً".
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في "ثِقَاتِه".
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "الصَّحِيْحَة" (١): "تَرْجَمَه الخَطِيب، وقال: "هو شَيْخٌ صَدُوقٌ، وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ".
وَفَاتُهُ:
تُوُفِّي يَوم الثلاثاء لِعَشْرٍ خَلَت مِنْ جمادى الأولى سنة سَبْعٍ وَسِتِّيْن، ودُفن في مقبرة باب حَرْب، وَقَد قارَب التِّسْعِيْن.
أَرَّخَهُ بذلك ابن المُنَادِي، ومُحَمَّد بن مَخْلَد الدُّوْرِي - إلَّا أنَّه قال: "لِسَبْعٍ بَقِيْن مِنْ جُمَادى الأولى -، وَأَرَّخ وَفَاتَه في هذه السَّنَة البَغَوِي - أَيْضًا -.
قال الحافظ في "التَّعْجِيل": "وهو الصَّحِيح".
وَأَمَّا ابن شَاهِين فقال: "مات سنة ست وستين ومائتين، وصلى عَلَيه إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القاضي".
عَدَد مَرْوِيَّاته:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح" حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ أم حبيبة ﵂ (٢).
قلت: [ثِقَةٌ مُكْثِرٌ مُعَمَّرٌ].