وقال الخَطِيب في "تارِيخِه": "البَاغَنْدِي مَذْكُوْر بالضَّعْفِ، ولا أَعْلَم لأَيّة عِلةٍ ضُعِّفَ، فإِنّ رِوَايَاته كلها مُسْتَقِيْمَة، ولا أَعْلَم في حَدِيْثهِ مُنْكَرًا".
وقال الذَّهَبِي في "النُّبَلاء": "الإِمَام المُحَدِّث العَالِم، الصَّادِق".
وقال في "العِبَر": "مُحَدِّث وَاسِط، مَشْهُور، نَزَل بَغْدَاد وَحَدَّث، وكان صَدُوْقًا".
وقال في "المُغْنِي"، و"المِيزَان": "لا بَأْس به، ضَعَّفَهُ ابن أبي الفَوَارِس، وقال الخَطِيب رِوَايَاته كلها مُسْتَقِيْمَة، واخْتَلَف قَوْلُ الدَّارَقُطْنِي فيه: فقال مَرَّةً: "لا بأس به"، وقال مَرَّةً: "ضَعِيف" (١).
وقال ابن كَثِير في "البِدَايَة": "كان من الحُفَّاظ، وَقَد ذُكِر أَنَّ أبا دَاوُد كان يَسْأَلُهُ عَنِ الحَدِيث، وَمَع هذا تَكَلَّمُوا فِيه وَضَعَّفُوْه".
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في "ثِقَاتِهِ".
وقال د. عَبْد العَزِيز الشَّهْوَان: "لم أَجِدْهُ" (٢).
وقال د. عَبْد الغَفُوْر البَلُوْشِي: "لم أَعْرِفْهُ" (٣).
وَفَاتُهُ:
قال ابن المُنَادِي: تُوُفِّي في سنة ثلاث وثمانين ومائتين ليلة الإِثنين، وَدُفِن مِنَ