شَكَّ فِي شَيءٍ عَرَضَهُ عَلَيْهِ" (١).
قَالَ الجوْزَقَانِي: " ... كَاتَبَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ السُّلْطَانَ، ... ، فَكَتَبَ السُّلْطَانُ إِلَى نَائِبِهِ بِنَيْسَابُورَ: أَنْ يَمْتَثِلَ جَمِيعَ مَا يَأْمُرُهُ بِهِ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، وَلَا يُخَالِفُهُ فِي شَيْءٍ يُشِيرُ إِلَيْهِ، فَجَمَعَ أَهْلَ الْعِلْمِ وَاسْتَشَارَهُمْ .... " (٢).
المَبْحَثُ التَّاسِعُ عَشَرَ: قَرْضُهُ المَالَ لأَصْحَابهِ وَأَقْرَانِهِ:
قَالَ أَبُو عَبْد الله الحَاكِم في "تاريخه": "بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكَر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة كَانَ لا يَخْلُوَ مِنْ مَالٍ لِأَحْمَدَ بن حَمْدُوَيْه قَرْضًا عَلَيْهِ" (٣).
المَبْحَثُ العِشْرُون: حِرْصُهُ عَلَى حُضُوْرِ مَجَالِس السُّلْطَان فِي بَلَدِهِ:
قَالَ أَبُو عَبْد الله الحَاكِم: "كَانَ ابْنُ خُزَيْمَة إِذَا تَخَلَّفَ عَنْ مَجَالِسِ السُّلْطَانِ بَعَثَ بالحسين بن عليّ بن محمد حُسَيْنَكْ مَكَانَهُ" (٤).
المَبْحَثُ الحَادِي وَالعِشْرُون: زِيَارَتُهُ للسُّلْطَان، وَحِرْصُهُ أَثْنَاء زِيَارَتِهِ عَلَى زِيَارَةِ أَهْلِ العَلْمِ والفَضْلِ مِنْ أَقْرَانِهِ:
قَالَ أَبُو عَبْد الله الحَاكِم فِي "تَارِيْخِهِ": سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد الأَدِيْب البُسْتِي، وَكَانَ فِي الوَفَدِ الَّذِينَ خَرَجُوَا مَعَ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة إِلَى بُخَارَى لِزِيَارَةِ الأَمِير إِسْمَاعِيل بن أَحْمَدَ (٥)، قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْر بن