Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribiyyah fi Syarhil 'Aqidah al-Qairawaniyyah · Pengarang: عبد العزيز الطريفي

Baca halaman 107

  1. العلو والمعية

وهو أمرٌ لم ينازَع الصحابةُ في فهمِه من أحدٍ في زمانِهم، ولم يكنْ مَحَلَّ بَحْثِهم لقطعيَّته، ولما ظهَرَ القولُ بخلافِ ذلك مِن بعضِ أهلِ الضلالِ، أكثَرَ العلماءُ مِن إيرادِ الأدلَّةِ وحكايةِ الإجماعِ على علوِّ اللهِ؛ كما حكاه الأوزاعيُّ (١)، وقُتَيْبةُ بن سَعِيدٍ (٢)، وخلقٌ.

ومَن نفى علوَّ الله، فقد كابَرَ الفِطْرةَ والعقلَ والنقلَ!

ومع تضافُرِ الأدلَّةِ مِن الحسِّ والنصِّ، فقد كابَرَتْ طوائفُ مِن الفلاسفةِ والمتكلِّمينَ، ونفَتِ العلوَّ، ومع صراحةِ الأدلَّةِ الشرعيَّةِ التمَسُوا مِن الأدلَّةِ ما يُوافِقُ تلك الضلالةَ:

وذلك كاستدلالِ بعضِ المتكلِّمينَ بقولِ يُونُسَ ﵇، وهو في بطنِ الحُوتِ: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)﴾ [الأنبياء: ٨٧]، وأنَّ خطابَهُ بـ "أنتَ في السماءِ والأرضِ، وفي بطنِ الحُوتِ"، واحدٌ!

وهذا الذِّكْرُ مِن يُونُسَ استغاثةٌ وتذلُّلٌ، واللهُ يَسمَعُهُ ويراهُ، لا يحولُ دُونَهُ شيء، واليومَ يُهاتِفُ الرجلُ رجلًا مِن أقصى الأرضِ بالاتصالِ، ويقولُ له: "أنتَ"؛ لأنَّه يَسمَعُ كلامَهُ، وَيرُدُّ عليه، ولكنْ إذا أرادتِ النفوسُ التماسَ شاهدٍ لِمَا تراهُ، وجَدَتْ، ولو كان أَوْهَى مِن بيتِ العنكبوت، وعَمِيَتْ عن صراحةِ الأدلَّةِ النَّيِّرةِ؛ كالشمسِ في رائعةِ النهار.

* العلوُّ والمَعِيَّة:

يجبُ إثباتُ علوِّ اللهِ على خَلْقِه، وأنَّه مع ذلك مع خلقِهِ بعلمِهِ وإحاطتِه؛ فهو مُستَوٍ على عرشِه، وعلمُهُ في كلِّ مكان؛ قال مالكٌ: "اللهُ

Rujukan halaman ini: المغربية في شرح العقيدة القيروانية، ص 107 (SanadKitab #151173, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.