Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribiyyah fi Syarhil 'Aqidah al-Qairawaniyyah · Pengarang: عبد العزيز الطريفي

Baca halaman 155

  1. القرآن كلام الله غير مخلوق

أصولِ الدِّين -لَمَّا أثبَتَ النزولَ حقيقةً-: لا بمعنى نزولِ رحمتِه وثوابِه على ما ادَّعَتِ المعتزِلةُ والأشعرية (١).

* القرآنُ كلامُ اللهِ غيرُ مخلوق:

* قَالَ ابْنُ أَبي زَيْدٍ: (وَأَنَّ القُرْآنَ كَلَامُ الله، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَيَبِيدْ، وَلَا صِفَةٍ لِمَخْلُوقٍ فَيَنْفَدْ):

أراد ابنُ أبي زَيْدٍ أن يبيِّنَ: أنَّ المرادَ بكلامِ اللهِ: هو ما بين أيدينا مِن المسموعِ والمتلوِّ، والمكتوبِ والمحفوظِ، وليس قَصْرَهُ على ما في النَّفْسِ؛ فإنَّ هذا القصرَ ليس بمعروفٍ في كلامِ السلفِ، وكلامُهُ هذا مأخوذٌ مِن كلامِ مالكٍ؛ كما نقَلَهُ عنه في "الجامع": "القُرْآنُ كَلَامُ الله، وَكَلَامُهُ لا يَبِيدُ وَلَا يَنْفَدُ، وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ" (٢).

لأنَّ الله باقٍ، فيبقَى كلامُهُ، وليس بمخلوقٍ، حتى يخلُقَ كلامَه، وحكمُ الصفةِ حكمُ الذاتِ، ومَن قال بخلقِ الصفة، فيَلزَمُهُ القولُ بخلقِ الذات؛ تعالى الله عن ذلكَ عُلُوًّا كبيرًا.

والسَّلَفُ يَعلَمُونَ: أنَّ كلامَ الله هو هذا الخارِجُ منه المسموعُ والمقروء، والمكتوبُ والمحفوظ، وليس الكلامَ النَّفْسيَّ في الذات؛ كما يقولُ بعضُ المتكلِّمين (٣)؛ ولهذا نقَلَ عَمْرُو بن دِينارٍ ما أدرَكَ عليه الصحابةَ؛ وهو: "أنَّ اللهَ الخالِقُ، وما سواهُ مخلوقٌ؛ إلا القرآنَ؛ فإنَّه كلامُ الله، منه خرَجَ، وإليه يَعُودُ" (٤)، ونحوَ هذا قال ابنُ عُيَيْنةَ: "القرآنُ

Rujukan halaman ini: المغربية في شرح العقيدة القيروانية، ص 155 (SanadKitab #151173, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.