Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribiyyah fi Syarhil 'Aqidah al-Qairawaniyyah · Pengarang: عبد العزيز الطريفي

Baca halaman 222

  1. الموقف عند اجتماع الضلالات

* ويُشرَعُ نُصْحُهم قبل قتالِهم:

وكان بعضُ السلفِ يرى عدَمَ قتالِهم حتَّى يَبدَؤُوا المسلِمِينَ بالقتالِ كما فَعَل عليُّ بن أبي طالب، وبه قال الشافعيُّ (١)؛ فتعليمُهُمْ يَرفَعُ الجهلَ عن كثيرٍ منهم ويَعُودُون، وقد بعَثَ عليٌّ ابنَ عبَّاسٍ (٢)، وبعَثَ عُمَرُ بن عبد العزيزِ عَوْنَ بنَ عبد اللهِ (٣)؛ لمناظَرَتِهم ونُصْحِهم، وقد سُئِلَ أحمدُ عن إسماعِ الخارجِيِّ الحديثَ؟ فقال: "نَعَمْ؛ أَعْطِهِ لعلَّ اللهَ يَنفَعُهُ به! " (٤).

ورُوِي عن بعضِ السلف التفريقُ بين قِتالِ الخوارجِ لإمامِ جَوْرٍ وبينَ قِتالِهم لإمامِ عَدْل؛ فرَأَوُا اعتزالَه عند قتالِهم لإمامِ جَوْرٍ على الولاية، ورُوِي هذا عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال: "وإنْ خالَفُوا إمامًا جائرًا فلا تقاتِلُوهم" كما رواه الطَّبَريُّ (٥)، وفيه رجلٌ لا يُعرَف (٦)، وبهذا قال مالِكٌ وأحمدُ -في روايةٍ- وابنُ القاسم (٧).

* الموقِفُ عند اجتماع الضلالات:

وإذا اجتمَعَتِ الضلالاتُ في زمَنٍ مِن الأَزْمِنةِ وتقاتَلَ أهلُها، فلا يَنتصِرُ المسلمُ لطائفةٍ دُونَ أخرى، وإنَّما يَنظُرُ ما كان لصالِحِ المسلِمِين،

Rujukan halaman ini: المغربية في شرح العقيدة القيروانية، ص 222 (SanadKitab #151173, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.