Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribiyyah fi Syarhil 'Aqidah al-Qairawaniyyah · Pengarang: عبد العزيز الطريفي

Baca halaman 89

  1. أنواع ظاهر الصفات

وعدَمَ تأويلِها، هو أخذٌ بلوازمِ الجِسْميَّةِ والتحيُّز، ثم فرَّعوا عن ذلك إحاطةَ المخلوقِ بالخالِق، وغيرَ ذلك مِن التصوُّراتِ.

وإنما حمَلَهُمْ على ذلك لوازمُ التشبيهِ؛ فالمخلوقُ حينما تُثبِتُ له صفةً حقيقيَّةً، فأنت تُثبِتُ له هذه الأشياءَ واللوازمَ، فأرادوا نفيَ حقيقةِ الصفاتِ وتعطيلَها؛ هروبًا مِن تشبيهٍ انقدَحَ في أذهانِهم، فوقَعُوا فيما أنكَرُوهُ على مَن أثبَتَ الحقيقةَ اللائقةَ بالله؛ حيثُ زعَمُوا أنَّهم يشبِّهونَ المخلوقَ بالخالِقِ للاشتراكِ في الحقيقةِ واللوازم.

والسلفُ حينما يقولونَ: إنَّ لصفاتِ اللهِ حقيقةً لا تشابِهُ حقيقةَ صفاتِ المخلوقِينَ، فإنَّهم تبعًا لذلك لا يَلتزِمُونَ بشيءٍ غيرِ ما ورَدَ، وإنْ صحَّ لازمٌ عندهم، فإنَّهم يَجعَلُونَ اللوازمَ لا تشابِهُ لوازمَ المخلوق؛ فلا يُحمَّلُ قولُهم ما لا يَحتمِلُونَه، وهم جعَلُوهُمْ يقولونَ بلوازمَ تشابِهُ المخلوقَ، فرجَعُوا إلى الحقيقةِ بالنفيِ التامّ.

* * *

* قَالَ ابْنُ أَبي زَيْدٍ: (يَعْتَبِرُ المُتَفَكِّرُونَ بِآيَاتِهْ، وَلَا يَتَفَكَّرُونَ فِي مَاهِيَّةِ ذَاتِهْ):

مائيَّةُ الشيءِ: كيفيَّةُ الشيءِ، ويُقالُ أحيانًا: مائيَّةٌ، وماهيَّةٌ (١)، وللحارِثِ المُحاسِبِيِّ: كتابُ "ماهيَّةِ العَقْل"، ويُسمَّى أحيانًا: "مائيَّةَ العقلِ"؛ يعني: حقيقتَهُ وكيفيَّتَهُ التي هو عليها، وفي بعضِ نسخِ "الرسالة": "مائيَّة"، بدلَ: "ماهيَّة"؛ وهذه الكلمةُ ليست مضافةً للهِ في كلامِ الصدرِ الأوَّل، فضلًا عن نصوصِ الوحيَيْن.

Rujukan halaman ini: المغربية في شرح العقيدة القيروانية، ص 89 (SanadKitab #151173, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.