Lewati ke konten

Kitab: Ara'ush Shawi fil 'Aqidah was Suluk · Pengarang: أسماء بنت محمد ملا حسين

Baca halaman 264

  1. الباب الثاني: (آراؤه في العقيدة)
  2. الفصل الثالث: (آراؤه في الأسماء والصفات)
  3. (المبحث الثاني): المسائل المتعلقة بصفات الله تعالى
  4. خامسا: موقفه من الصفات الأخرى
  5. - أولا: صفة الرحمة والغضب والمحبة

فتحصل من كل ما سبق أنه لا يمكن حصر الصفة على معنى التنزيه، أي: "إثبات العلو المعنوى" فقط، بل لا بد من الإيمان بأنها تثبت صفة العلو الذاتى أيضًا، كما ينبغى لجلاله ﷾:

الأحد الفرد القدير الأزلى ... الصمد البر المهيمن العلى

علو قهر وعلو شان ... جل عن الأضاد والأعوان

كذا له العلو والفوقية ... على عباده بلا كيفية (١)

* * *

والآن مع الصفات التي يتأتى إثباتها من جهة الخبر فقط، فلا يمكن الاستدلال عليها بغيره من الأدلة العقلية أو الفطرية:

أولًا: الصفات الخبرية الفعلية:

* الاستواء:

يعرض الصاوى في هذه الصفة، كمنهجه فى بعض الصفات الخبرية، طريقة السلف والخلف في معناها، ويرى أن معتقد السلف فيها هو التفويض، وينعته بالسلامة؛ لعدم تعيين معنى مراد، أما الطريقة التي اعتقد فيها الحكمة، فهى التأويل الذي يعني تحديد معنى معين، ورأى أن الاستيلاء هو أحد معانى الاستواء الذي يقتضى تنزيه المولى تعالى من تلك المعانى التي يحتملها لفظ الاستواء.

وقد سبق لي بيان خطأ الصاوى في فهمه لمنهج السلف - رضوان الله تعالى عليهم - إذ حقيقة التفويض فيه إنما ينحصر في معرفة الكيفية، وهذا ما دل عليه الإمام مالك ﵀ حيث قال: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة". (٢)

Rujukan halaman ini: آراء الصاوي في العقيدة والسلوك، ص 264 (SanadKitab #151177, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.