Lewati ke konten

Kitab: Ara'ush Shawi fil 'Aqidah was Suluk · Pengarang: أسماء بنت محمد ملا حسين

Baca halaman 440

  1. الباب الثاني: (آراؤه في العقيدة)
  2. الفصل السابع: آراؤه في الإيمان بالنبوات
  3. (المبحث الثالث): خاتم الأنبياء عموم رسالته
  4. المناقشة
  5. أولا: أسماؤه الشريفة

النبي حصول الثواب لهم أو نفعه بذلك، وإن كان حاصلًا في نفس الأمر" ويستشهد بما قاله ابن الفارض في مثل هذا المعنى، يقول: "وقال سيدى عمر ابن الفارض نفعنا الله به حين كشف له عن الجنة وما أعد له فيها:

إن كان منزلتى في الحب عندكم ... ما قد رأيت فقد ضيعت أيامى". (١)

* * *

المناقشة:

أولًا: أسماؤه الشريفة:

إن ما قرره الصاوي في أمر أسمائه ﷺ لمما يظهر فيه التناقض البين إذ كيف يلزم المسلم بعدم تسميته ﵊ إلا بما ورد حتى يصفها لتأكيد ذلك بالتوقيفية، ثم يذكر أن عدد أسمائه يقارب الألف؟ ومن المعلوم أن أسماءه ﵊ لا تصل إطلاقًا إلى ما ذكر، وقد وردت عدة روايات في الصحيح تضمنت ما سمى به نفسه ﵊ (لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحى الذي يمحو الله بى الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمى، وأنا العاقب). (٢)

فصلى الله عليه وسلم ما أعظم تواضعه ووقوفه عند حدود ما أنزل الله، فلم يسم نفسه إلا بما هو متصف به حقيقة، وقد ورد في القرآن تسميته بالرءوف الرحيم وكان معروف بالصادق الأمين قبل البعثة إلى غير هذه الأسماء التي وردت، وإن كانت الحجة التي أوردها في وجوب التوقف في الأسماء وهى خشية الغلو والوقوع فيما نهى عنه النبي من التكلف في الإطراء والمدح صحيحة معتمدة، ولكن عدم التزامه بها في الكثير مما قرره في شأن المصطفى ﵊؛ ليحكم بوقوعه في الاضطراب، وعدم الثبات على المبدأ.

Rujukan halaman ini: آراء الصاوي في العقيدة والسلوك، ص 440 (SanadKitab #151177, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.