Lewati ke konten

Kitab: Ara'ush Shawi fil 'Aqidah was Suluk · Pengarang: أسماء بنت محمد ملا حسين

Baca halaman 783

  1. الباب الثالث: (آراؤه في باب السلوك)
  2. الفصل الثالث: (الولاية والكرامة)
  3. (المبحث الأول): حقيقة الولاية
  4. تعريف الولاية
  5. رأي الشيخ الصاوي
  6. حقيقة الولي

وعليه فإن "الأولياء يعيشون مغمورين غالبًا ويموتون وهم مجهولون، ويوجد منهم أربعة آلاف لا يعرف أحدهم الآخر، كما لا يتبينون جمال حالهم، وهم مستورون في كل الأحوال عن أنفسهم وعن الخلق أجمعين" (١).

ولهذا فحين سئل أحدهم عن الله تعالى، وعن الولى، أيهما معرفته أصعب؟ قال: معرفة الولى أصعب من معرفة الله تعالى.

حتى بلغ ببعضهم أنه قال: "من ادعى إنه ولي يموت كافرًا؟ .

وقال: إن الولي لو كشف للناس لعبدوه؛ لأن حقيقة الولي أنه يسلب من جميع البشرية، ويتحلى بالأخلاق الإلهية ظاهرًا وباطنًا (٢).

- وتعظيمًا لشأن الولاية وإغراقًا في الانحراف الغالى اتجاهها، فإن بعض الصوفية أمثال الحكيم الترمذي، وابن عربى، يرون ختمها بما يسمى: خاتم الأولياء، ولابن عربي كلام خطير في هذا المنحى، يفصل فيه وجهة نظره في تفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء، وكان هذا الاعتقاد منه برهانًا اعتمده العلماء في تكفيره (٣).

رأي الشيخ الصاوي:

حقيقة الولي:

يعرف الصاوي الولي في اللغة، فيقول: "الولى من الولاء وهو العز والقرب والنصرة.

أما في الاصطلاح، فيقول في معنى الأولياء: "جمع ولي وهو المواظب على الطاعات، التارك للمنهيات، المعرض عن اللذات والشهوات، فلا يفعل شهوة من حيث هي شهوة، بل أفعاله دائرة بين واجب ومندوب، مثل: يأكل بقصد التقوى

Rujukan halaman ini: آراء الصاوي في العقيدة والسلوك، ص 783 (SanadKitab #151177, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.