سمع صوت قط ألذّ منه" (¬١).
التحليل والتعليق
تضمنت الآثار السابقة إثبات أشجار الجنة، وبعض أنواعها كالنخيل، وبعض صفاتها، وصفات ثمارها، وسهولة الأكل منها وكيفيته، وتسمية بعضها كطوبى، وقد عقد العلماء في كتبهم أبوابا في أشجار الجنة وأوصافها (¬٢)، قال الشيخ أحمد بن عيسى عند شرحه لأبيات ابن القيم في وصف شجر الجنة: "ذكر الناظم في هذا الفصل أن أشجار الجنة نوعان: منها ماله نظير في هذه الدنيا، والنوع الثاني ما لا نظير له في الدنيا" (¬٣).