ليلبس الحلة فتتلوّن في ساعة سبعين لونا" (¬١).
التحليل والتعليق
تضمنت الآثار السابقة ذكر حليّ أهل الجنة، وبعض صفاتها، فهي تتلون في الساعة أكثر سبعين لونا، وأن الحلي في الجنة للرجال والنساء، وقد أعطاهم اللَّه من كل شيء أحسنه وأكمله، بل وركَّب لهم من الأجناس أروعه، قال ابن القيم: "تأمل كيف جمع لهم بين نوعي الزينة الظاهرة من اللباس والحلي، كما جمع لهم بين الظاهرة والباطنة كما تقدم قريبا، فجمَّل البواطن بالشراب الطهور، والسواعد بالأساور، والأبدان بثياب الحرير" (¬٢).