النار، ويأكلون من زقّوم النار، لحفهم نار، وفرشهم نار، وقمصهم نار وقطران، ﴿وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (٥٠)﴾ (¬١)، قال: وجُمع أهل النار في سلاسل بأيدي الخزنة أطرافها، يجذبونهم مقبلين ومدبرين، فيسيل صديدهم إلى حفر في النار، فذلك شرابهم، قال: ثم بكى وهب بن منبّه حتى سقط مغشيا عليه، قال: وغلب بكر بن خنيس البكاء حتى قام، ولم يقدر أن يتكلم، وبكى محمد بكاء شديدا" (¬٢).
١٢٢١ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد قال: "يلقى على أهل النار الجرب، فيحتكّون حتى تبدو العظام، فيقولون: ربنا بم أصابنا هذا؟ قال: بأذاكم المؤمنين" (¬٣).
١٢٢٢ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل (¬٤) أو غيره: ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ﴾ (¬٥) قال: "لفحتهم لفحة ما أبقت لحما علي عظم إلا ألقته على أعقابهم" (¬٦).