البدع في كل أمة. . . وهو خفاء سنن المرسلين فيهم، وبذلك يقع الهلاك، ولهذا كانوا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، قال مالك ﵀: السنة مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك" (¬١).
وقال المناوي ﵀ لما تكلم عن موت المبتدع: "لأن موته راحة للعباد لإفتانه لهم، وللبلاد والشجر والدواب لأن ظهور البدع سبب للقحط" (¬٢).