Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 178

  1. الباب الأول: الآثار الواردة في الاتباع والابتداع.
  2. الفصل الثاني: الآثار الواردة في الابتداع.
  3. المبحث الثاني: الآثار الواردة في سد الذرائع إلى البدع.
  4. المطلب السادس: الآثار الواردة في عدم ذكر محاسن الفاسق المبتدع.
  5. التحليل والتعليق

الحالة الأولى: أن لا يذكر أصلا، لا بسوء ولا بخير، بل يُعزف عنه كُلِّيَةً ما دام حيًّا وإذا مات ماتت معه بدعته، وسلم منه الناس، ولا يلفت نظرهم إليه؛ لأنهم غافلون عنه، وغير منتبهين له، وقد علل ابن دقيق العيد ﵀ ذلك بقوله: "إخمادا لبدعته وإطفاء لناره" (¬١)، وهذا مُعْتَمَدُ من منع الرواية عن المبتدع مطلقا -داعية أو غيره-، لأن فيه ترويجا لأمره وتنويها بذكره، قال السخاوي: "وعلى هذا ينبغي أن لا يروى عن مبتدع شيء شاركه فيه غيره" (¬٢)، وهذا معنى أثر أبي بكر بن عياش: "صاحب السنة إذا مات أحيا اللَّه ذكره، والمبتدع لا يذكر" (¬٣)، وقد كان ذلك منهجا عاما للسلف كما قال اللالكائى ﵀: "لم يكن لهم -أهل البدع- قهرٌ ولا ذلٌّ أعظمَ مما تركهم السلف على تلك الجملة، يموتون من الغيظ كمدا ودَرَدًا (¬٤)، ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلا" (¬٥).

الحالة الثانية: أن يكون المقام مقام تحذير، وفي هذه الحالة يجب ويتعين أن تُبيَّن بدعة المبتدع، والرَدّ عليه، وكشف عواره، ونشر مثالبه، وكفِّ

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 178 (SanadKitab #151178, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.