Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الباب الأول: الآثار الواردة في الاتباع والابتداع.
  2. الفصل الثاني: الآثار الواردة في الابتداع.
  3. المبحث الثالث: الآثار الوادة في أحكام المبتدعة في الدنيا والآخرة.
  4. المطلب الأول: الآثار الواردة في أحكام المبتدعة في الدنيا.
  5. المسألة الخامسة: الآثار الواردة في حكم مجالستهم.
  6. التحليل والتعليق

التحليل والتعليق

تضمن الأثران السابقان في السلف عن مجالسة أهل البدع، وتحذيرهم من ذلك، حتى إن الإمام مالكا ﵀ نهي أن يتخذ القدري سترة في الصلاة، وهذا أمر مشهور عن السلف، كما قال ابن القيم ﵀ في بيان موقف السلف من البدع التي ظهرت في زمانهم: "فصاح بهم من أدركهم من الصحابة، وكبار التابعين من كل قطر، ورموهم بالعظائم، وتبرأوا منهم، وحذروا من سبيلهم أشد التحذير، ولا يرون السلام عليهم ولا مجالستهم، وكلامهم فيهم معروف في كتب السنة وهو أكثر من أن يذكر هاهنا" (¬١).

ونقل ابن العربي عن ابن خويز منداد المالكي: "من خاض في آيات اللَّه تركت مجالسته، وهجر مؤمنا كان أم كافرا، قال: وكذلك منع أصحابنا. . . مجالسة الكفار وأهل البدع، وألا تعتقد مودتهم ولا يسمع كلامهم ولا مناظرتهم"، وقد ذكر البربهاري ﵀ بعض ما يصيب المسلم من مجالسة المبتدع فقال: "أدنى ما كان يصيب الرجل من مجالستهم: أن يشك في دينه، أو يتابعهم، أو يرى رأيهم على الحق، ولا يدري أنهم على حق أو على باطل، فصار شاكا فهلك" (¬٢).

كما أن من مقاصد النهي عن مجالستهم ولو كان العبد قادرا على

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 213 (SanadKitab #151178, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.