Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 246

  1. الباب الثاني: الآثار الواردة في التوحيد.
  2. الفصل الأول: الآثار الواردة في توحيد الربوبية.
  3. المبحث الثاني: الآثار الواردة في استلزام التفكر والمعرفة للعبادة.
  4. التحليل والتعليق

التحليل والتعليق

تضمنت الآثار السابقة بيان أثر التفكر والنظر والاعتبار على العبادة، فمعرفة اللَّه والعلم به، والتفكر في ذلك يورث حبة، والرهبة منه، والزهد في الدنيا، والاشتغال بطاعته، والامتناع من معصيته وظلم خلقه، وقد سبق بيان طرق التفكر ومجاريه وفضله، والمراد هنا بيان أنه يورث العمل ويقتضي العبادة، ولهذا كانت الأعمال من علامات المعرفة الحقة، قال ابن القيم: "من علامات المعرفة: الهيبة؛ فكلما ازدادت معرفة العبد بربه ازدادت هيبته له وخشيته إياه. . . ومن عرف اللَّه صفا له العيش، وطابت له الحياة. . . وأورثته المعرفة: الحياء من اللَّه، والتعظيم له والإجلال، والمراقبة والمحبة، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره" (¬١).

وهذا ما يعرف عند العلماء بأن توحيد الربوبية يستلزم توحيد العبودية، فإن السلف وإن لم يتلفظوا بهذه العبارة فإنها مقتضى قولهم، ومؤدى عباراتهم، ولهذا نجد في عباراتهم أنه كلما ازدادت معرفة العبد بربه ازدادت عبادته، ويذكرون أنواعا من العبادات القلبية وغيرها، ولشدة الترابط والتلازم بين هذين الأمرين، فإنه ينعكس ومن هنا كان الخلل في توحيد العبادة، ناتج عن خلل في توحيد الربوبية، قال شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب: "أما توحيد الربوبية فهو الأصل، ولا يغلط في الإلهية

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 246 (SanadKitab #151178, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.