عَزَّ وَجَلَّ التي وسعت كل شيء" (¬١).
خامسا: الآثار الواردة في أنه مطهر من الشرك والذنوب.
١١٠ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة (¬٢) قال: "من وضع وجهه للَّه ﷿ فقد برئ من الشرك" (¬٣).
١١١ - حدثني علي بن نصر بن بجير، عن شيخ من قريش قال: قال الحسن: "السجود يذهب بالكبر، والتوحيد يذهب بالرياء" (¬٤).
١١٢ - حدثني بشر بن معاذ العقدي، حدثني محمد بن عبد اللَّه القرشي، حدثني أبي قال: قال يونس بن عبيد: "لا كبر مع السجود، ولا نفاق مع التوحيد" (¬٥).