فكيف بمن له السماوات والأرضون" (¬١).
١٢٩ - حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني إسماعيل بن زياد، قال: "قدم علينا عبد العزيز بن سليمان (¬٢) عبّادان في بعض قدماته فأتيناه نسلّم عليه فقال لنا: صَفُّوا للمنعم قلوبكم يكفكم المؤن عند همّكم، قال: ثم قال: أرأيت لو خدمت مخلوقا فأطلت خدمته، ألم يكن يرعى لخدمتك حرمة، فكيف بمن ينعم عليك، وأنت تسيء إلى نفسك، تتقلب في نعمه، وتتعرض لغضبه، هيهات همّتك همّة البطالين، ليس لهذا خلقتم، ولا بهذا أمرتم، الكيس الكيس رحمكم للَّه تعالى" (¬٣).
حادي عشر: الآثار الواردة في مشروعية تلقين الميت كلمة التوحيد.
١٣٠ - حدثني محمد قال: حدثنا يحيى بن بسطام قال: حدثنا جعفر